تحرير نص:
حرري الابيات الاتية :
أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ
حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ
التحرير:
مايزال شعر العاطفة نبعا فياضا لا تتوقف معانيه عن اثارة انبل المشاعر في المتلقي على بعد العهد وهاهو ذا مالئ الدنيا وشاغل
الناس ينضح من معين شعره عبيرا في الحكمة .
وقد بنى نصه على اظهار حسرته على الشباب وأيامه فاستسلم لمشاعره حينا ولجأ الي الحكمة حينا اخر وما اللجوء اليها الا طلب للتخفيف من حسرته .ففي بيته الاول :اوضح ان الدنيا الي زوال وان الناس الي فراق وان نذير الموت يلاحقنا دوما وأما في بيته
الناس ينضح من معين شعره عبيرا في الحكمة .
وقد بنى نصه على اظهار حسرته على الشباب وأيامه فاستسلم لمشاعره حينا ولجأ الي الحكمة حينا اخر وما اللجوء اليها الا طلب للتخفيف من حسرته .ففي بيته الاول :اوضح ان الدنيا الي زوال وان الناس الي فراق وان نذير الموت يلاحقنا دوما وأما في بيته
الثاني:فقد ذكر أننا أناس متشبثون بالحياة مع ادراكنا قيمة الفراق وختاما في بيته الثالث :فقد أبدى الشاعر فيه خوفه من مفارقة الشباب
قبل مجيئه وصور معاناته
وقد استعان الشاعر لايصال معانيه بوسائل فنية كان في مقدمتها اعتماده على التقديم والتأخير ليبرز أهمية المتقدم والتشويق للمتأخر
مثل (ابدا غراب البين فيها ينعق ) أفاد تقديم الظرف التأكيد على ديمومة الفراق .وكما بث الحركة بالتنويع في الفعلين الماضي
والمضارع .استخدم الفعل الماضي ليفيد سرد الحوادث واقناع المتلقي بأنها تحققت وأصبحت واقعا لا شك فيه (جمعتهم ,لكدت ...)أما
الفعل الفعل المضارع فاستخدمه ليدل على تجدد الحوادث واستمرار الشاعر في المعاناه من العشق (أشرق ,نبكي ,ينعق ...). واستخدم الشاعر مصادر الموسيقا الداخلية متجلية بالصيغ الاشتقاقية بداية مثل (أبني أبينا ) ليضيف الايقاع على النص وكما استعمل الجناس أيضا في ( أبني أبينا ) الذي أضفى نغما على الايقاع الموسيقي .
ومجمل القول :تكامل المستويان الفكري والفني في تشكيل لوحة فنية عبر فيه الشاعر عن فكره ونقل الينا مشاعره بصدق ووضوح .
قبل مجيئه وصور معاناته
وقد استعان الشاعر لايصال معانيه بوسائل فنية كان في مقدمتها اعتماده على التقديم والتأخير ليبرز أهمية المتقدم والتشويق للمتأخر
مثل (ابدا غراب البين فيها ينعق ) أفاد تقديم الظرف التأكيد على ديمومة الفراق .وكما بث الحركة بالتنويع في الفعلين الماضي
والمضارع .استخدم الفعل الماضي ليفيد سرد الحوادث واقناع المتلقي بأنها تحققت وأصبحت واقعا لا شك فيه (جمعتهم ,لكدت ...)أما
الفعل الفعل المضارع فاستخدمه ليدل على تجدد الحوادث واستمرار الشاعر في المعاناه من العشق (أشرق ,نبكي ,ينعق ...). واستخدم الشاعر مصادر الموسيقا الداخلية متجلية بالصيغ الاشتقاقية بداية مثل (أبني أبينا ) ليضيف الايقاع على النص وكما استعمل الجناس أيضا في ( أبني أبينا ) الذي أضفى نغما على الايقاع الموسيقي .
ومجمل القول :تكامل المستويان الفكري والفني في تشكيل لوحة فنية عبر فيه الشاعر عن فكره ونقل الينا مشاعره بصدق ووضوح .